سيد علي اللكاشي
http://uploads.sedty.com/imagehosting/126768_1326490847.gif


لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ اَيُّ اَرْض تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى،
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فيما نقل عن عمر في ابي بكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد علي اللكاشي
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 320
عدد النقاط : 19241
تاريخ التسجيل : 14/07/2014
العمر : 30
الموقع : العــــراق ــــ ذي قار

مُساهمةموضوع: فيما نقل عن عمر في ابي بكر    الأربعاء أغسطس 27, 2014 3:29 pm

مانقل عن عمــر في ابي بكــر . 


 عن الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عباس الهمداني عن سعيد بن جبير قال ١: ذكر أبو بكر وعمر عند عبد الله بن عمر فقال رجل من القوم: كانا والله شمسي هذه الأمة ونوريها، فقال له ابن عمر: وما يدريك؟ - فقال له الرجل: أوليس قد ايتلفا، فقال ابن عمر: بل اختلفا لو كنتم تعلمون، أشهد أني كنت عند أبي يوما " وقد أمرني أن أحبس الناس عنه فاستأذن عليه عبد الرحمن بن أبي بكر فقال عمر: دويبة سوء ولهو خير من أبيه، فأوحشني ذلك منه فقلت: يا أبه عبد الرحمن خير من أبيه؟!
فقال [بضجر ٤:] ومن ليس بخير من أبيه لا أم لك..! [فسكت ساعة وانثنى ٥ عنه ٦] ثم قال لي: ائذن لعبد الرحمن فدخل عليه فكلمه في الحطيئة الشاعر أن يرضى عنه وكان عمر قد حبسه في شعر قاله فقال عمر: [إن الحطيئة قد بطر فدعني أحسمه ٨] 
بطول الحبس فألح عليه عبد الرحمن [فخلاه له ١] فلما خرج أقبل على أبي فقال:
أو في غفلة أنت إلى يومك هذا عما [كان من ٢] [تقدم ٣] [ابن تيم بن مرة علي ٤] وظلمه لي؟! - فقلت: يا أبه لا علم لي بما كان من ذلك فقال لي: يا بني وما عسيت أن تعلم؟ - فقلت: والله لهو أحب إلى الناس من ضياء أبصارهم، قال: إن ذلك لكما ذكرت ٥ على رغم أبيك وسخطه، فقلت: يا أبه أفلا تجلى عن فعاله بموقف في 
الناس تبين ذلك لهم؟ - قال: وكيف لي بذلك مع ما ذكرت أنه أحب إلى الناس من ضياء أبصارهم، إذا لرضخت هامة أبيك بالجندل .
قال ابن عمر: ثم تجاسر والله فجسر ٣: فما دارت الجمعة حتى قام خطيبا " في الناس فقال: يا أيها الناس إن بيعة أبي بكر كانت فلتة " وقى الله شرها فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه 
وكان الذي حدا عمر على ذلك مع ما كان في صدره على أبي بكر أنه بلغه عن قوم هموا بأفاعيل يفعلونها وأمور يأتونها فكانت هي التي هيجت عمر على ذلك. قال ابن عمر: فقلت: إن لكل شئ سببا "، وإن ما كان من أخبار 
هؤلاء القوم الذين [أرادوا ما أرادوا و ١] هموا بما هموا به ٢ مما ٣ تسبب به عمر إلى الكلام في أبي بكر وأنه لأول باب ٤ فتحه عمر من السخط ٥ على أبي بكر.
وروى الهيثم بن عدي [أيضا " ٦] عن مجالد بن سعيد قال: غدوت يوما إلى الشعبي وأنا أريد أن أسأله عن شئ بلغني عن ابن مسعود أنه كان يقول فأتيته في مسجد حية ٧ وفي المسجد قوم ينتظرونه فخرج [فتعرفت إليه ٨] وقلت: أصلحك الله كان ابن مسعود يقول: ما كنت محدثا " قوما " حديثا " لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة؟ قال نعم، قد كان ابن مسعود يقول ذلك، وكان ابن عباس يقوله أيضا وكان عند ابن عباس دفائن علم ٩ يعطيها أهلها ويصرفها عن غيرهم، فبينا نحن كذلك إذ أقبل رجل من الأزد فجلس إلينا، فأخذنا في ذكر أبي بكر وعمر فضحك الشعبي وقال:
لقد كان في صدر عمر ضب ١٠ على أبي بكر فقال الأزدي: والله ما رأينا ولا سمعنا 
برجل قط كان أسلس قيادا " لرجل ولا أقول فيه بالجميل ١ من عمر في أبي بكر فأقبل على عامر الشعبي فقال: هذا مما سألت عنه، ثم أقبل على الرجل فقال: يا أخا الأزد كيف تصنع بالفلتة التي وقى الله شرها؟! أترى عدوا يقول في عدو يريد أن يهدم ما بنى لنفسه في الناس أكثر من قول عمر في أبي بكر؟ - فقال الرجل: سبحان الله يا با عمرو ٢ أنت تقول ذلك؟! فقال الشعبي: أنا أقوله، قاله عمر بن الخطاب على رؤس الأشهاد فلمه أودعه، فنهض الرجل مغضبا " ٣ وهو يهمهم في الكلام ٤ بشئ لم أفهمه فقال مجالد: فقلت للشعبي:
ما أحسب هذا الرجل إلا سينقل عنك هذا الكلام إلى الناس ويبثه فيهم قال: إذا والله لا أحفل بذلك، شئ ٥ لم يحفل به ابن الخطاب حين قام به ٦ على رؤس المهاجرين والأنصار أحفل به!؟ وأنتم أيضا " فأذيعوه عني ٧ ما بدا لكم.
[وقد روى شريك بن عبد الله النخعي عن محمد بن عمر بن مرة عن أبيه عن عبد الله بن سلمة عن أبي موسى الأشعري ٨] قال: حججنا ٩ مع عمر بن الخطاب فلما دخلنا مكة و ١ نزلنا وغط ٢ الناس خرجت من رحلي وأنا أريد عمر فلقيني في طريقي إليه ٣ المغيرة بن شعبة فرافقني ٤ ثم قال: أين تريد يا با موسى ٥ فقلت: أريد أمير المؤمنين عمر فهل لك فيه؟ - فقال: نعم، مع المتعة بحديثك ٦ فانطلقنا نريد رحل عمر فإنا لفي ٧ طريقنا إذ ذكرنا فضل ٨ عمرو قيامه بما هو فيه وحيطته ٩ على الإسلام ونهوضه بما قبله من ذلك ثم خرجنا من ذلك إلى ذكر أبي بكر [ثم قال ١٠:] فقلت للمغيرة: يا لك الخير ١ لقد كان أبو بكر مسددا " في عمر كأنه ينظر إلى قيامه [من بعده ٢] وجده واجتهاده وعناءه في الإسلام فقال المغيرة: لقد كان كذلك ٣ وإن كان قوم كرهوا ولاية عمر ليزووها ٤ عنه وما كان لهم في ذلك لو كان ٥ [من ٦] حظ فقلت له: لا أبا لك ما ترى القوم الذين كرهوا ذلك من عمر أرادوا؟ ٧ فقال لي المغيرة: لله أنت! كأنك [في غفلة ٨] [و] لا تعرف هذا الحي من قريش وما قد خصوا به من الحسد فوالله أن ٩ لو كان الحسد شيئا " يرى فيحسب أو ١٠ يدرك بحساب لكان لقريش تسعة أعشار الحسد ١١ وللناس [كلهم ١٢] عشر بينهم، قال: فقلت له: مه يا مغيرة فإن قريشا قد بانت بفضلها على الناس فلم نزل في هذا الذكر ١٣ حتى انتهينا إلى رحل عمر فلم نجده فسألنا عنه فقيل: [قد ١٤] خرج آنفا " يريد المسجد فمضينا جميعا " ١٥ نقفو أثره حتى دخلنا المسجد فإذا عمر يطوف بالبيت، فطفنا معه، فلما فرغ دخل بيني وبين المغيرة فتوكأ على المغيرة ثم قال ١٦:
من أين وإلى أين أنتما ١؟ - فقلنا: يا أمير المؤمنين خرجنا نريدك فأتينا ٢ رحلك فقيل لنا:
خرج يريد المسجد، فاتبعناك، فقال: اتبعكما الخير. ثم إن المغيرة نظر إلي فتبسم، فنظر ٣ إليه عمر فأقبل عليه ٤ فقال: مم تبسمت أيها العبد؟ - فقال: من حديث كنت أنا وأبو موسى فيه آنفا " في طريقنا إليك فقال: وما ذاك ٥ الحديث؟ - فقصصنا عليه الخبر حتى بلغنا ذكر حسد قريش وذكر من أراد منهم ٦ صرف أبي بكر عن ولاية ٧ عمر فتنفس عمر الصعداء ٨ ثم قال: ثكلتك أمك يا مغيرة وما تسعة أعشار الحسد؟! إن ٩ فيها لتسعة ١٠ أعشار الحسد كما ذكرت وتسعة أعشار العشر وفي الناس كلهم ١١ عشر العشر وقريش شركاؤهم ١٢ في عشر العشر أيضا ثم مكث مليا ١٣ وهو يتهادى ١٤ بيننا ثم قال: أولا ١٥ أخبركما بأحسد قريش كلها؟ - قلنا بلى يا أمير المؤمنين فقال: أو عليكما ١ ثيابكما؟ - قلنا: نعم قال:
فيكف بذلك وأنتما ملبسان ٢ ثيابكما، فقلنا له: يا أمير المؤمنين وما بال الثياب؟ ٣ قال:
خوف الإذاعة ٤ من الثياب يا بن قيس قال: قلت له: أتخاف الإذاعة من الثياب؟!
فأنت والله من ملبسي ٥ الثياب أخوف وما الثياب أردت، فقال: هو ذاك فانطلق وانطلقنا معه حتى انتهينا إلى رحله فخلى ٦ أيدينا من يديه ٧ وقال: لا تريما ٨ [كونا قريبا " حيث أبتغيكما ٩] فأخبركما ١٠ ثم دخل رحله فقلت للمغيرة: لا أبا لك لقد عثرنا ١١ بكلامنا ١٢ [معه ١] وما كنا فيه من ٢ حديثنا على دفينة لعمر ٣ وما أراه حبسنا إلا ليذاكرنا ٤ إياها ٥ فما ترى [في] ذلك ظن ظنك ٦ قال: إنا لبذلك ٧ إذ خرج آذنه إلينا فقال: ادخلا، فدخلنا، فإذا عمر مستلق ٨ على برذعة ٩ الرحل فلما دخلنا أنشأ يتمثل بشعر ١٠ كعب بن زهير ١١:
لا تفش سرك إلا عند ذي ثقة * أو، لا ١، فأفضل ٢ ما استودعت أسرارا صدرا ٣ رحيبا وقلبا واسعا " ٤ قمنا " ٤ * أن لا تخاف متى ٥ أودعت ٦ إظهارا.
فلما سمعناه يتمثل بشعر علمنا أنه يحب ٧ أن نضمن له كتمان حديثه فقلت أنا له ٨: يا أمير المؤمنين أكرمنا وخصنا وفضلنا ٩ فقال: بماذا يا أخا الأشعر ١٠؟ قلت: بإيداعنا 
سرك ١ وإشراكنا في همك فنعم المستسران ٢ نحن لك فقال: إنكما لكذلك فاسألا عما بدا لكما ثم قام إلى الباب ليغلقه فإذا آذنه الذي أذن لنا عليه في الحجرة فقال له عمر: أمط ٣ عنا لا أم لك، فخرج وأغلق الباب خلفه. ثم أقبل إلينا ٤ فجلس معنا وقال:
سلا تخبرا، قلنا: نريد أن تخبرنا بأحسد قريش الذي لم تأمن ثيابنا على ذكره ٥ لنا، فقال: سألتما عن معضلة وسأخبركما فلتكن عندكما في ذمة منيعة وحرز ما بقيت، فإذا أنا مت فشأنكما وما أحببتما من إظهار أو كتمان، قلنا: فإن لك عندنا ذلك، قال أبو موسى: وأنا أقول في نفسي ٦: ما أظنه يريد إلا الذين كرهوا [من أبي بكر استخلافه لعمر وكان طلحة أحدهم فأشاروا عليه أن لا يستخلفه لأنه فظ غليظ ٧] ثم قلت في نفسي: قد عرفنا أولئك القوم بأسمائهم وعشائرهم وعرفهم الناس فما يكتم من ذكرهم وإذا هو يريد غير ما نذهب إليه منهم ١ فعاد عمر إلى التنفس صعداء فقال: من تريانه؟ فقلنا: والله ما ندري إلا ظنا قال: فمن ٢ تظنان؟ قلنا: نراك تريد [القوم ٣] الذين صدوا أبا بكر عن صرف هذا الأمر إليك ٤ [قال: كلا والله ٥] بل هو كان أغش ٦ وأظلم وهو الذي سألتما عنه كان والله أحسد قريش كلها، ثم أطرق طويلا " فنظر إلى المغيرة نظرت إليه وأطرقنا [مليا " ٧] لإطراقه وطال السكوت منا ومنه حتى ظننا أنه قد ندم على ما بدا منه ثم قال: وا لهفاه ٨ على ضئيل ٩ بني تيم بن مرة لقد تقدمني ظالما وخرج إلي منها ١٠ آثما فقال له المغيرة: هذا تقدمك ظالما " قد عرفناه ١١ فكيف خرج إليك منها آثما "؟ قال: ذاك لأنه ١٢ لم يخرج إلي منها إلا بعد اليأس ١٣ منها، أما والله لو كنت أطعت زيد ١٤ بن الخطاب وأصحابه لما تلمظ ١ من حلاوتها بشئ أبدا " ولكني قدمت وأخرت وصعدت وصوبت ونقضت وأبرمت فلم أجد إلا الاغضاء ٢ على [ما نشب ٣ فيه ٤، منها [والتلهف على نفسي ٥] وأملت أنابته ورجوعه [فوالله ما فعل حتى فرغ منها بشيما " ٦] فقال له المغيرة: فما منعك منها [يا أمير المؤمنين ٧] وقد عرضك لها ٨ يوم السقيفة بدعائه إياك إليها ٩ ثم أنت ألآن تنقم وتتأسف ١ [عليها ٢]؟ فقال عمر: ثكلتك أمك يا مغيرة إني كنت لأعدك من دهاة ٣ العرب كأنك كنت غائبا " عما هناك إن الرجل ماكرني فماكرته وألفاني أحذر من قطاة ٤ إنه لما رأى شغف الناس [به ٥] وإقبالهم بوجوههم ٦ إليه ٧ أيقن أنهم لا يريدون به بدلا " فأحب لما ٨ رأى من حرص الناس عليه وشغفهم ٩ به أن يعلم ما عندي وهل تنازعني إليها نفسي ١٠ فأحب أن يبلوني ١١ بإطماعي فيها والتعريض له بها وقد علم وعلمت أني لو قبلت ما عرض ١٢ علي لم يجب ١٣ الناس ١٤ إلى ذلك [وكان أشد الناس إمالة " الذين كرهوا رده إياها إلي عند موته ١ فألفاني قائما على أخمصي ٢ مستوفزا " ٣ حذرا " ولو أجبته إلى قبولها لم يسلم الناس [إلي ٤] ذلك واختبأها ٥ ضغنا " علي ٦ في قلبه ثم لم آمن اتباعه لي بها ٧ ولو بعد حين مع ما بدا لي من كراهة ٨ الناس لما عرض علي منها ٩ أو ما سمعت ١٠ نداءهم إياه ١١ من كل ناحية عند عرضه إياها علي ١٢: لا نريد سواك يا با بكر أنت ١٣ لها أنت لها، فرددتها إليه عند ذلك فلقد رأيته التمع وجهه لذلك سرورا ".
ولقد ١ عاتبني مرة على شئ كان ٢ بلغه عني إنه لما قدم بالأشعث بن قيس الكندي ٣ أسيرا " فمن عليه وأطلقه وزوجه [أخته ٤] أم فروة بنت أبي قحافة قلت ٥ للأشعث وهو [قاعد ٦] بين يديه: يا عدو الله أكفرت بعد إسلامك وارتددت [ناكصا " على عقبيك ٧] فنظر إلي الأشعث نظرا " حديدا " ٨ علمت أنه يريد كلاما " ثم أمسك ٩ فلقيني ١٠ بعد ذلك في بعض ١١ سكك المدينة فرافقني ١٢ ثم قال: أنت صاحب الكلام ١٣ يا ابن الخطاب؟ فقلت: نعم ولك عندي شر من ذلك فقال: بئس الجزاء هذا لي منك، فقلت له: علام ١٤ تريد مني حسن الجزاء؟ قال: لا نفتي ١٥ لك من اتباع ١٦ هذا الرجل يريد أبا بكر [والله ١] ما حداني ٢ على الخلاف عليه إلا تقدمه عليك وتخلفك عنها ولو كنت صاحبها لما رأيت ٣ مني خلافا " عليك فقلت: قد كان ذاك ٤ فما تأمر ٥ الآن؟
فقال: ما هذا وقت أمر وإنما ٦ وقت صبر ٧ حتى يأتي الله بمخرج ٨ فمضى ومضيت، ولقي الأشعث الزبرقان بن بدر السعدي ٩ فذكر له ما جرى بيني وبينه من الكلام فنقل ذلك الزبرقان إلى أبي بكر فأرسل إلي فأتيته فذكر ذلك لي ثم قال: إنك لمتشوف ١٠ إليها يا ابن الخطاب؟ فقلت: وما يمنعني التشوف ١١ إلى ما كنت أحق به ممن غلبني عليه أما والله ١ لتكفن أو لأقولن كلمة بالغة بي وبك في الناس ما بلغت ٢، وإن شئت لتستديمن ما أنت فيه عفوا " ما أمكنك ٣ ذلك، قال: إذا " أستديمه ٤ وهي صائرة إليك إلى أيام ٥ فما ظننته تأتي عليه جمعة بعد ذلك القول حتى يردها إلي، فوالله ما ذكر لي منها حرفا " بعد ذلك ٦. ولقد مد في أمدها ٧ عاضا " على نواجذه ٨ حتى كان عند يأسه منها وحضره الموت فكان ما رأيتما، ثم قال: احفظا ما قلت لكما وليكن منكما بحيث أمرتكما [قوما] إذا شئتما على بركة الله وفي حفظه، فنهضنا وكل واحد منا متعجب إلى صاحبه من قوله وما خرج ذلك الخبر من واحد منا حتى مات عمر ٩.
____________________________________
اعتذر عن ذكر الهوامش التفسيريه . ولكن المهم ان الجمل والكلمات واضحة واكثر من مصدر نقل كلام عمر بحق ابن ابي قحافة ... 
اخوكم سيد علي 
المصدر . كتاب الايضاح . للفضل بن شاذان الازدي 


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فيما نقل عن عمر في ابي بكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيد علي اللكاشي :: الفئة الأولى :: الســـــــــــــاحة الاســــــــلامية ::  قسـم العقائـد-
انتقل الى: