سيد علي اللكاشي
http://uploads.sedty.com/imagehosting/126768_1326490847.gif


لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ اَيُّ اَرْض تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى،
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قانون العليه بين الفلسفه والقران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد علي اللكاشي
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 320
عدد النقاط : 19586
تاريخ التسجيل : 14/07/2014
العمر : 30
الموقع : العــــراق ــــ ذي قار

مُساهمةموضوع: قانون العليه بين الفلسفه والقران    السبت نوفمبر 22, 2014 5:25 am

قانون العلية بين الفلسفة والقران


بسمه تعالى
الاخوة الافاضل اضع هذا الموضوع بين اديكم وهو عبارة عن عملية الكشف عن تطبيقات قانون العلية
من خلال القران الكريم والموضوع لايخلو من طرافة
ماهو قانون العلية؟
ان العلية تعني ان كل ظاهرة في الوجود لابد من سبب اوجدها ولايمكن ان تولد ظاهرة من الفراغ او الصدفة 
وان كل نتيجة لابد لها من مقدمات ارتبطت بها والا تحل الفوضى فمثلا الحرارة لابد لها من سبب وهي النار او اي مصدر حراري اخر وان البناء لابد له من باني وهكذا بقية الامثلة
وبعبارة اخرى:
ان هذا القانون ببركته استطاع ان يجعل الذهني البشري لايتعامل مع الطبيعة ومظاهرها انها امور عبثية لامبدا لها واليوم الكشوفات العلمية التي دفعت الجامعة الانسانية للبحث كانت ببركة الايمان بهذه القاعدة سواء اعترفت بهذا القانون ام لم تعترف به كما عند بعض الفلسفات الغربية
لكنهم من جهة عملية مؤمنين به ويتعاملون مع اثاره
فان نيوتن عندما راى التفاحة تسقط لماذا اخذ يبحث في هذا الموضوع؟
لم يعتقد بالصدفة في قرارة نفسه بل كان يعتقد بالارتباط بين الظواهر وهذا هو قانون العلية
هل يحتاج هذا القانون الى تعلم ام انه من مدخرات العقل الشري؟
هذا القانون من رحمة الله بالعباد جعله من مدخرات الانسان ومخزوناته والمعبر عنه منطقيا بالبديهي
اي ان الانسان يحصل عليه من دون الحاجة الى استدلال وتامل
وان هذا القانون قانون عقلي فلسفي
تطبيقات القانون القرانية:
القران باعتباره كتاب هداية للجميع واحد من الطرق التي استطاعة من خلالها ان يؤمن عموم خطابه ووضوحه وخصوصا في مقام الاستدلال على بعض المعارف الغيبه انها تطبيقات لقوانين بديهية في الذهن البشري ولم يستعمل الكتاب العزيز الطرق الاستدلالية المعقدة لكنه استعمل الطرق الاستدلالية
المبسطة من حيث التركيب العميقة من حيث المضامين
عقليا قانون العلية قرانيا النظام الفاعلي:
(وهو الذي انزل من السماء ماء)
ان القران عندما يتعرض الى ظاهرة نزول المطر يذكر العلل القريبة التي لها تاثير في تكونه
(افرايتم ماتحرثون اانتم تزروعنه ام نحن الزارعون)
وهكذا عندما يطرح النباتات وان هذا النظام الفرعي لابد ان يصل الى ذلك المبدا الاول الذي نعبر عنه بالخالق 
ومنه يتضح ان اسم الخالق من تطبيقات قانون العلية
وتوجد تطبيقات كثيرة اخرى لهذا القانون نكتفي بماذكرنا


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد علي اللكاشي
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 320
عدد النقاط : 19586
تاريخ التسجيل : 14/07/2014
العمر : 30
الموقع : العــــراق ــــ ذي قار

مُساهمةموضوع: رد: قانون العليه بين الفلسفه والقران    السبت نوفمبر 22, 2014 5:50 am

ان قانون العلية هو من البديهيات ولكن السؤال يطرح نفسه وهو نجد من ينكر هذا القانون رغم بداهته فما هي العلة في هذا الانكار هل هنالك لوازم باطلة لهذا القانون هل هنالك نقوضات عليه ام ماذا ؟


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد علي اللكاشي
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

عدد المساهمات : 320
عدد النقاط : 19586
تاريخ التسجيل : 14/07/2014
العمر : 30
الموقع : العــــراق ــــ ذي قار

مُساهمةموضوع: رد: قانون العليه بين الفلسفه والقران    السبت نوفمبر 22, 2014 5:52 am

الجواب : تعريف البديهي انه لايحتاج الى دليل في معرفته وليس من تعريف البديهي ان يقبله الجميع
نعم لازم كون المعرفة لاتحتاج الى دليل فهي موجودة عند الجميع ولكن قد يتخلف هذا الامر عند بعض
الناس لاسباب عديدة 
منها:انه مكابر ينكر البديهي لفظا ويعترف به وجدانا 
فهو قد يناقش في البديهيات مثل قانون العلية ولكن في الواقع نفس النقاش اعتراف به
لان المناقش يعلم سلفا توجد علاقة بين النقاش وقناعة الاخر وهذه العلاقة هي قانون العلية
اذا توفرت الى الشرائط العلمية وارتفعت الموانع عن الاخر
ومنها:شبهة تعرض الى الذهن تجعلة يتوقف في البديهيات
فمثلا في الكل اكبر من جزئه لو فرضنا مركبا احد اجزائه كبير جدا ونفرض هذا الجزء اكبر من بقية كل الاجزاء فقد يشتبه ويعتقد ان الجزء صار اكبر من الكل وفي الحقية ان هذا الجزء الكبير لاياخذ في مقابل الاجزاء في عملية المقارنة بل يؤخذ مع بقية الاجزاء في عملية المقارنة
اما اللوازم الباطلة:
لايبقى شيء يمكن الوثوق به بل نفسر جميع الاشياء على قانون الصدفة بل لايمكن ان نعثر على اي قانون سواء كان عقليا ام شرعيا ام علميا لان اي قانون مبني على عملية الترابط بين اجزائه
ومبني على التعميم في التجارب المحدودة فمثلا نحن وجدنا عشر مرات الحديد يتمدد بالحرارة
فقلنا ان الحرارة علة لتمدد الحديد وهذا قانون العلية
وقلنا ان كل حديد يتمدد بالحرارو وهذا التعميم لكل حديد مع اننا اجرينا التجربة على عشر قطع مثلا جاء ببركة هذا القانون


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قانون العليه بين الفلسفه والقران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيد علي اللكاشي :: الفئة الأولى :: القســــــــــم الـــــعـام-
انتقل الى: